Thursday, 23 August 2012

It will just pass



Sometimes it'd just pass,
Sometimes it'll haunt me..
Sometimes I'll just be stuck in between..

It would pass, it would go in circles..
Then it will come right back.. To hit me..

I'll just wish I was dead..,
Sometimes I'd think thats too rough..,
And I'll just wish for a coma instead..

They'll just leave..
Like always..
All the good people.. The nice ones..,
Even the bad ones..
They'll just leave..

I feel like I'm having a stroke..
Some days.. Like today..
I feel it.. Not very often..
But I feel it..

I'd wish I'll just perish..,
Or maybe someone would kidnap me..
Then words would come out to me.. ((I'm yours))..
Or that I'll wake up..
And I'd realize this is all a dream
This is just a nightmare..

I see myself hanging off a clif sometimes..
Sometime I'd see my image I imagine..
I imagine myself slowly falling like a feather..
From a high building..

And I'd wonder how I lived..
How I managed..
How did I get all that strength..
To just.. Just keep living..
I astonish my self sometimes..
I respect it... My self I mean..
But it hurts me..

It hurts me that I'm different..
It hurts me that sometimes I can't breathe
It hurts that I'd just wake-up in the middle of the night..
And wish for things..
For things that people don't really care about..
Or maybe realize..

But I need these things..
I need them.. Theyre a necessity to me..
I can't lie..
It's too painful to live without some things.. Or some people..

Appreciate What you have.. Please..
Others aren't as lucky as you are..
You've got a life.. A healthy one..
Some of us don't.. And we can't stand it..
Care for it.. It's your life..

Regards,
محارب





Wednesday, 22 August 2012

حروف (مشاهد)


مشهد ١:
رفع ببطءٍ رأسهُ للأعلى جهة الشمس، حاول إغماض عينيه وهو متضايقٌ من شدة إضائتها، ثم رفع يده اليمنى وكوعه مثنية للخارج. يحاول بيده سدّ أشعة الشمس، لكن لازال بعضها يصله من بين ثغرات أصابعه.
أنزل يده، وأخفض رأسه، سرّح شعره الأسود للوراء ذاهباً إلى حيثما لا يَعلم. * 

Monday, 20 August 2012

لم يا عُمري..


قل لي..
حين تراني.. ماذا تُبصر في عيناي..؟
قل لي..
هل تستشعر عمق النظرة.. حين أراك..؟
قل لي..

ما المغزى من نجواي.. إن لم تغرق في هَواي؟ 
قل لي يا حُلمي.. يا بريق عيني.. يا يُمناي
هل تستهوي ألمي هذا ..أو آهاتي ؟

قل لي بربك..
ماذا تكسب من مثل هذه القسوة.. يا إنسان
أو أنك تُشفق علي من نحيب الحب؟! قل لي..!
أو أنك تحاول.. أن تحمي قلبي.. من العصيان..؟

أنا يا حُلمي لستُ بِطفلة!
لست بيتيم.. فقَد أباه 
قل لي..
يا روح فؤادي.. ماذا تجني مِن الكتمان..؟

لم لا ترغب بالإفصاح.. ؟!
لِمَ تمنعني من إلمامي بالأسباب..؟

لم يا عمري.. إذا ناديتُك..
تتجاهلني تستغفلني تتركني.. وسط البحر..
أغرق فيك.. 
لم يا عمري.. لم يا عمري..

تحياتي..
(مُحارب)



Friday, 17 August 2012

تجاوز..



رائع.. بل را~ئع جداً.. لم يبق سوى يومٌ واحد. ثم تبدأ سلسلة العذاب من جديد.

تحياتي..

من ذاكرة الماضي



حينما التقيتُ بكَ أول مرّة..
جلستَ بمحاذاتي, جلست أمامي لفترةٍ طويلة. لم تقل شيئاً, ولم تنطق شفتاك بأيّ حرف.
وكنتُ ومن معي نتهامس بأمور عدة, أمور تهمنا نحن الإثنتان, لم يكن لاسمك نصيب من ذلك الحديثِ - أبداً.
بدأتَ بالجلوس وهممت بقراءة ما امامك, لم تُعر أياً منّا انتباه. لا أنا ولا من معي. وحينما حان الوقت, بل بعدما حان الوقت بدأتَ بالحديث, تحدثت قليلاً, وصمتنا نحن الإثنتان لبرهة, وقُلتَ بعض ما أرعبَني وَقتها, ولا زال. لم يلقَ حديثك أيّ اعتراض من أحد, ولم يبد أحد أي اعتراض؛ إلّا أنا, فقد كان الوضع شخصيا بل شخصياً جداً بالنسبة لي. ولم أعتد أن أبدي معلومات عن نفسي- لم أعتد أن أعرّف عن نفسي, سوى ما كان. وما كان لم يكن إلا اسمي وتوجهاتي. فقط لا غير. انقطَعَ الحديث. وجاء دورنا. قلنا ما لدينا واستمعتَ. سَألتَ أحياناً, ودونت أحياناً أخرى. وكم كان كان ذلك مخيفاً. أن تعرِف عنّي ما لا أعرفه عن نفسي. لا يزال ذاك الشعور هو الأول من نوعه. مزيج من الرهبة والرغبة بالكتمان. وكان ذلك اليوم هو البداية. بداية تسرّب تلك المشاعر من عيناي- كلّ تلك المشاعر لم يكن لها نصيبٌ من شيءٍ سوى اسمك- لقد مَلكت جميع مشاعري وقتَها.

أبا أسمع آراء...

Tuesday, 14 August 2012

يا ربّاه.. اغفر لي..



يا ربّاه..

يا ربّاه.. جرت الأعوام مسرعةً.. متلهفة لإنهاء المشوار الذي طَال..
ربّاه إنّ أيامي تمر من بين ناظري كالطيفِ يُسابقُ ظلّه..
ربّاه لا أعلم متى الرحيل.. وأين يكونُ الممات.. وأيّ بابٍ يكون آخر بابٍ أفتحه بل أطرُقه..

ربّاه إنّي عصيتك سراً وجهراً,
رباه إنّي استسلمتُ مُبكراً,
ربّاه إنّي خذلتك وخذلت نفسي مِراراً وتكراراً..
فهل من مَخرج..؟

ربّاه أنت الكريم..
أنت الحليم..
فيا غفّار يا عفو يا كريم اغفرلي ما تقدم من ذنبي واعفو عنّي واستر عليّ وسامحني يا الله.. أرجوك يا ربّاه, من لي غيرك يسمعني ويراني ويعلم ما يجول بخاطري ويعلمُ أي المراكب ركِبت وأي الطرق سلكت وفوق أيّ المعالِمِ حلّقت.. اللهم لا إلــه إلا أنت سبحانك, إني كنت من الظالمين.. أستغفرك ربي من كل ذنبٍ وخطيئة فاغفرلي واعفو عني يا الله.

ياربّ أني أسألك الهداية فالثبات على الدين.
فكُن معي أينما أكون, واحفظني وارحمني ولا تحرمني رضاك والفردوس يا ربّاه.

رباه أسألك مغفرتك في أيامي الماضية, وتوفيقٍ وبركة وإخلاص والسير في الصراط المستقيم في جميع أيامي المقبلة..

Saturday, 11 August 2012

الغضب



أنت تختار بعض ما تراه أمامك, من مواقف, من أشخاص, و أحياناً من مشاعر. ثم إنّ هناك ما يسمى بالواقع, وهو بدوره يفرض عليك الكثير من الأشياء. كإنسان (طبيعي) سَتَسعد إن رأيت ما سرّك أن تراه و ستجزع وتنزعج إذا رأيت ما سوى ذلك.

بعض الناس مثلي يغضب إذا انتزع شيٌ من أملاكه. وأيما غضب! أضع لافتة كبيرة هُنا: !!احذر شرّ الحليم إذا غَضَب!! هذه الأملاك قد تتمثل بكتابٍ له أو اعتزازه بشخصه أو حتى كرامته.. فالكتاب ينهب والشخصية تُستنزَف والكرامةُ تُخدَش. فقدت جزئاً بسيطاً من راحتي في صحتي, حيثُ أنّي أَشعر ببعض الآلام التي أصبحت تلازمني بين الحين والآخر منذ ثلاثة أيام. فإذا بي أشتُم هذا وذاك على أتفه الأسباب, وأسترجع وقائع وأخطاء من هم أمامي لأطلق سراحَ شحناتي المكبّلة وأسمح لها بأن تتدفق عليهم كالسيل, ولا ذنب لهم سوى أنهم تواجدوا أمامي في لحظة غضبي لما اقترفوه في زمنٍ من زماناتهم. لهذا فإنّي أُخطئ بحق غيري كثيراً, وليس الحال هكذا دائماً إلّا أننّي ينفد صبري في بعض الأحيان ولا بد لما في صدري أن ينجلي بطريقة من الطرق يتشكل أحياناً على هيئة غضب وتارةً على شكل كتابة وأحياناً أخرى يظلُّ بداخلي فلا حول لي ولا قوة. وغالباً -بل دائماً وفي جميع الأحوال- أتندم في ما قلت أو فعلت. وحينها يكون الأمر قد حُسم وأشعر بالخجل من إعادة فتح الباب رجاءً لمسامحه أو تفاهم أو غيره. لهذا أحياناً أسامح الناس, وأرجو منهم أن يسامحوني.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: (لا تغضب فردد مرارا قال: لا تغضب) - واه البخاري.

وأقتبس من هذا الموقع http://www.saaid.net/Doat/binbulihed/62.htm التالي:

" الغضب المذموم الذي نهى عنه الشرع هو أن يغضب الإنسان انتقاما لنفسه. أما إذا غضب غيرة لله لانتهاك محارمه أو دفعا للأذى عن نفسه وغيره في ذات الله فهذا غضب محمود شرعا وفاعله يثاب على ذلك. قال تعالى: (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ). وقالت عائشة رضي الله عنها: (ما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها). متفق عليه. "

أسمعتم بالدعايا التي تقول ((أنت مو أنت وأنت جوعان)), أنا أقول ((أنت مو أنت وأنتَ غَضبان)).

Friday, 10 August 2012

صبراً يا نفسي



ورحلتُ لِأنّي.. أبصرتُ بزمني.. كُفراً يتسلّطُ في الأجواء

تجاوزت عدد الأخطاء المسموح بها


تجاوزت عدد الأخطاء المسموح بها

الساعة 1:08 هُنا.. يكاد هذا الفؤاد يتفطر من هول ما جنى.. أُؤمن بأن كل مافي هذا الجسد يمتلك روحاً.. وروح تلك المضغة - القلب - طريّة لدرجة أنهُ يتشكل بأي شكل أراد.. يمشي في الطريق الذي مهده لهُ العقل حيناً, وحيناً ينفر ويجري خلف الهوى ويسلك ما شاء من الطرق.. وستمر الأيام وسيظل الصراع قائماً بين روح العقل وروح الهوى, وروح القلب ما بينهما, يوماً ما سينحني كلياً ويكون إمّا عقلٌ ثانٍ أو هوىً ثان.. يوماً ما ستضاعف إحدى الروحان.. وسيختفي الفؤاد.. إمّا نورٌ وضياء, وإمّا ظُلمة أبدية وبئس المصير..

هذه المضغة.. أصبحت تبصر من تلك العدسة وأحياناً من الأخرى. وبعد مدّة لا يستهان بها سَلَكت الطريق السوي, ومؤخراً زلّت ومالت نحوى الهوى.. رغم أننا في شهرٍ فضيل.. أفلا نُعصم من الخطأ في هذه الأيام القلائل؟ أبداً..؟ أبداً؟ أبداً أبداً أبَداً؟ في كلّ مرة يُخطأ فيها أنتهي أنا أكثر فأكثر, ويجرني نحو مكانٍ معتم وأنا أجرهُ عكس ذاك الإتجاه, أحياناً يغلبني, وأحياناً كثيرة أفطن له فلا يتجاوزني.. لكنّه مؤخراً.. تجاوزَ عدد الأخطاء المسموح بها. لكلينا الهداية..

يجُول هنا وهناك.. وأبقى أنا ما بين الحالتين.

بداية



هروباً من الواقع...
صنعتُ لي حلماً بين الحروف..

قد أكتب هنا ما أريد.. بقيود..

قد أكتب بصيغة المذكر أو المؤنث أو الجماد أو أياً كان.. أنا مُجرد مخلوق موجود وسط كل هذا الزحام..
فقدتُ نفسي في هذه الحياة ولا يهمني إن كنت ذاك أم تِلك أم هؤلاء..
لن أُتعبَ نفسي بتصيح الأخطاء الإملائية أو النحوية أو نحوه.

هنا: سأنثر بعضاً من كتاباتي.. + قد أضع بعض الأناشيد التي تعجبني..