صفحات الزمن الزمن تُطوى.. كلّ يومٍ أكثر..
كل صفحة منها.. تلطخت بحبرٍ لا يمحى..
حبرٌ رسم دروبي.. حبرٌ سائل لم يجف بعد.. إلّا قليلا..
وفي كلّ صفحة هناك خريطة.. تشبة أكواد (الإستجابة السريعة QR)..
هيَ أشبه بتلك اللعبة, لعبة المتاهات التي كنّا نلعبها ونحن أطفال وتنتشر في ركن التسلية في بعض المجلات...
التي فيها نضطر إلى أن نمسك بقلم رصاص ونبدأ من نقطة البداية, نواجهه طريق مسدود أحياناً.. فنرجع لنسلك طريقاً آخر.. إلى أن نصل لنقطة النهاية..
كهذه اللعبة تلك الخريطة الموجودة في كل صفحة من صفحاتنا.. وكلُّ مسلكٍ فيها يمثل اتجاه في دروبنا، وبعض هذه الإتجاهات تمثل قرارات حاسمة، أو نقطة تغيّر في حياتنا، حتى وإن لم ندرك ذلك.. وآثار قلم الرصاص هي الدروب التي قطعناها حتماً، والمسالك التي سلكناها بإرادتنا وقراراتنا وأفعالنا..
هذه الخريطة تكشف عن الخط الزمني لحياتنا ..
كل صفحة منها.. تلطخت بحبرٍ لا يمحى..
حبرٌ رسم دروبي.. حبرٌ سائل لم يجف بعد.. إلّا قليلا..
وفي كلّ صفحة هناك خريطة.. تشبة أكواد (الإستجابة السريعة QR)..
هيَ أشبه بتلك اللعبة, لعبة المتاهات التي كنّا نلعبها ونحن أطفال وتنتشر في ركن التسلية في بعض المجلات...
التي فيها نضطر إلى أن نمسك بقلم رصاص ونبدأ من نقطة البداية, نواجهه طريق مسدود أحياناً.. فنرجع لنسلك طريقاً آخر.. إلى أن نصل لنقطة النهاية..
كهذه اللعبة تلك الخريطة الموجودة في كل صفحة من صفحاتنا.. وكلُّ مسلكٍ فيها يمثل اتجاه في دروبنا، وبعض هذه الإتجاهات تمثل قرارات حاسمة، أو نقطة تغيّر في حياتنا، حتى وإن لم ندرك ذلك.. وآثار قلم الرصاص هي الدروب التي قطعناها حتماً، والمسالك التي سلكناها بإرادتنا وقراراتنا وأفعالنا..
هذه الخريطة تكشف عن الخط الزمني لحياتنا ..
وفي كل صفحة.. هناك صورة.. صورة واخدة فقط.. اختزَلَت مشاعرنا.. اختزَلَت أحلامنا.. واخَتزَلت آمالنا ورجائنا وما نحمله في ذواتنا من يقين وآراء وانعكاس في الاتجاهات وتضاد في الرغبات وتصادم بين ما نحن عليه وما نريد أن نكون.. تلك الصورة.. هي كل شيء.. هي الـ "نحن" الذي نرغب به.. هي الـ ((نحن)) الذي نحلُم به.. هي الـ ((نحن)) الذي لم تتحول إلى واقع هي الـ((نحن)) التي لم نُدركها..
هذه صفحاتنا.. هذه أزماننا.. حبر على وَشَك أن يجف، خريطة امتلأت بآثار الرصاص الذي مُسح وأعيد وصورة نابعة من ذواتنا..
بعض الصفحات من طفولتنا.. وصفحة من المراهقة.. وعدد لا بأس به من شبابنا.. ثم إنّ هناك صفحات من كبرنا إن رزقنا الله وإياكم عُمرا..
طوينا بعضها.. وما زالت أناملنا تخطّ في ما تبقى منها..
إلى أن يحين الوقت... ويُغلق الكتاب.. كتاب الحياة.. كتاب بصمتنا.. كتاب الذاكرة.. وكتاب يتصفحه أحبتنا وقتَ رحيلنا.. فيسترجعون أيامنا معهم، وضحكاتنا معهم..، ومجرى مدامعنا وحُلو حديثنا ومرّ واقعنا.. بيعيشوننا كما عشناهم.. كل هذا.. من هذا الكتاب الذي سنخلِّفُهُ لهم..
سنعيش هذا الكتاب.. ســ نؤلف هذه الرواية.. سننتقي نحنُ كلماتها.. شِئنا أم أبينا.. أجَدنا نظمها أم لم نُجِد.. ندِمنا بها أو ارتضيناها.. كلّ منّا مؤلف.. كاتب.. مُخترع.. فنّان امتزجت ريشته بخليط ألوان خريفية أحياناً وربيعيّة أحيانا أخرى.. كلٌ منا مبدع.. في اختيار نوع الحبر، إشارات المرور، ودرجة بهاتة الصورة ومحتوياتها.. كلنا فنّان.. فنّان مُبدع.. فلنكُن..