Monday, 24 September 2012

إنها وحدتي تقتلني


لم أعد أسمع صوت ضحكاتي..
ولم أعد أنصت لما يجول بخاطري..
ولم أعد أعلم أيُّ وحدَةٍ هذه التي تعتصرني..

لست أعلم أيُّ صداقة تلك التي بُنيت وانهدت..
لست أعلم على أي بعد عن أهلي أصبر..

لا أعلم أهي الجدران تبكيني..
أم أنها صدى صرخاتي غرّزت وسط عنقي..
أهي سيف رأسه خدَش شراييني..
أم هي رصاصة اجتازت رئتي..

إنني.. لا أستطيع التنفس..
وهذه الوحدة تأكل من عمري..
بل تسلبني أجمل أيامي..

لستُ أعلم.. أهي الأيام تخونني..
أم أن الحزن بات دوائي الذي ارتشف منه في كل مناسبة 

لست أعلم لما رحلوا وما عاودوا الإتصال..
لست أعلم كيف بقيت وحدي كل هذه المدّة بلا حراك..
لست أعلم أيّ ذنبٍ ذاك الذي ساقني إلى هذا العذاب..
لست أعلم لمَ الأشواق تجذبني لأرواحٍ ما عدت أرى فيها أيُّ إخلاص..

لم أعد أسمع صوت ضحكاتي..
ولم أعد أنصت لما يجول بخاطري..
ولم أعد أعلم أيُّ وحدَةٍ هذه التي تعتصرني..

Sunday, 2 September 2012

نشيدة




لا تمت لحالي لكن ... بلغ البعد أشدّه ...