قد أكون إنسان تاه، وربما حصل فعلاً ولازال تائهاً.. لازلت أشعر بالضعف لفعل أشياء أساسية كثيرة..
أجد كثيراً من الدعم في مكانٍ ما، وفي مكانٍ آخر تنصب علي اللائمات..، يقطر قلبي أسىً وحزنا..، وشعوراً خانقاً عند البكاء، يزيد من مرارة اختناق حنجرتي.. قسوة كثيرة تجرعتها هنا، على دفعات..، بعض من هذه الجرعات كانت كبيرة جداً أُسقطتُ بعدها وأنا مغشياً علي.. من هول تأثيرها على نفسي ووجداني..
لازلت أتجرع مثل هذا بين الفينة وأختها.. لكن..،
هناك أشياء، حتى مثل هذه الصدمات لا تغفر آثارها.. هناك أمور، إثر صدمتي أتوقف عن فعلها كتأثيرٍ ناتج عن صدمة.. هناك أناس أتوقف عن وصالهم، هناك فروض أتوقف عن أدائها..، هناك عالم بأكمله تُسحب روحي منه.. لأجد نفسي خارجه.. ميتة.. بل ميتةً جداً..
أكلنا يتعثر ؟! ربما.. لكن أخشى ردود أفعالي كثيراً.. كثيراً جداً لدرجة لا يتخيلها أحد.. فأنا.. خطير جداً.. لستُ من النوع الذي يسهل التنبؤ بما سيفعل أو يقول لاحقاً.. أنا إنسان مجهول جداً.. أمثل كثيراً لأعيش بخير..، أمثل كثيراً لأرتاح من هموم..، أمثل كثيراً لتدعني الناس وشأني وأمثل كثيراً لأتخلى عن ما لا أسطيع أن أُكشف له !
أنا ضعيف.. لازالت الأحداث تكشف لي عن ستارها وأبقى أنا عاجزا عن الدفاع عن نفسي..
No comments:
Post a Comment